هيومن رايتس ووتش تتهم مليشيات مدعومة من السلطات الأفغانية بانتهاكات
كابول، القاهرة - أ ف ب، د ب أ
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير أمس الإثنين (12 سبتمبر/ أيلول 2011) إن العديد من المليشيات المقربة من السلطات الأفغانية بينها الشرطة المحلية، وهي قوة قروية دربتها الولايات المتحدة، ضالعة في انتهاكات خطرة لحقوق الانسان.
وأشارت نتائج التحقيق الذي نشر في كابول، إلى تعدد المليشيات في أفغانستان موضحة أن بعضها يعود إلى فترة مقاومة الاحتلال السوفياتي وقد عمدت الحكومة إلى «إعادة تفعيلها» في الشمال، وبعضها الآخر أنشأه نافذون محليون أو مجموعات من الأهالي «لمواجهة تدهور الأمن».
وكتبت المنظمة في تقريرها «إن القوات الدولية في أفغانستان تعمل بشكل وثيق مع المليشيات التي يتهم الكثير منها بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان».
وأحصى التقرير «انتهاكات خطرة» ارتكبتها مليشيات مقربة من الحكومة في ولاية قندوز الشمالية والشرطة المحلية الأفغانية في ثلاث ولايات.
وبين الانتهاكات التي قالت هيومن رايتس ووتش ان الشرطة المحلية ارتكبتها اعمال عنف جنسي وقتل واعتقال تعسفي وحالات خطف وترهيب وسرقة وانتزاع أراضٍ ومعاملات قاسية وتجنيد قسري وغيرها.
ونددت المنظمة بـ «الإفلات من العقاب» الذي يحظى به عناصر الشرطة المحلية.
من جهة أخرى، قال السفير الأميركي لدى أفغانستان رايان كروكر، في الذكرى السنوية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، إن الوجود الأميركي قد منع القاعدة من إعادة ترسيخ نفسها في أفغانستان. وفي حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية دافع كروكر عن استمرار مهمة القوات الدولية في أفغانستان حتى الآن، وقال: «بعض الناس في الوطن يسألون لماذا لا نزال هنا. لقد كانت معركة طويلة، والناس قد تعبوا. والسبب بسيط. نحن موجودون هنا حتى لا تشن هجمات مثيلة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر من الأراضي الأفغانية مرة أخرى»
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3293 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق